كنوز نت - بقلم : سليم السعدي

" انهيار عرش ابليس " 

كثيرون يطرحون اسالتهم هل حقا يوجد لابليس عرش وسلطان ، لقد ذكر لنا الانجيل ان لابليس سيملك الف سنة ليضل الناس وايضا نقل لنا القران انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون ، وفي سورة الحجر ذكر " ان عبادي ليس لك عليهم سلطان الا من اتبعك من الغاوين الاية ٤٢ المعنى ان ابليس ليس له سيطرة او سلطان على عباد الله المؤمنين الذين يتوكلون على الله ، وانما سلطانه يكون على من يتبعه من الضالين . في الكتاب المقدس ( الانجيل والتوراة ) مفهوم ابليس او الشيطان كقوة شريرة معادية لله والانسان . يظهر ابليس في سفر ايوب على انه المشتكي الذي يتحدى ايمان ايوب امام الله . 
في سفر التكوين يفهم ان الحية التي اغوت حواء في الجنة هي تجسيد للشيطان .
في الانجيل يجرب الشيطان يسوع في البرية 
وكلنا وسمعنا الرئيس الايران خامينئي قال امريكا هي الشيطان الاكبر في العالم وورث ابن نفس الحديث حتى خرج الشعب الايران ان امريكا الشيطان الاكبر ، هل صدفة كان هذا الوصف كلا ، ناتي ذكر عرش ابليس والتي هي امريكا المتفردة بالغطرسة من خلال اقتصادها وقوتها وهيمنتها على العالم تشير الاحداث الاخيرة بعد حرب طوفان الاقصى ان اقتصاد امريكا منهار بسبب دعم اوكرانيا واسرائيل واصدقائها مما تسبب الى ازمة اقتصادية فادحة واذا استمرت في غطرستها وعنادها سيحصل كارثة تداعيتها عالمية كبيرة لان اقتصادها مرتبط بشكل وثيق بالاقتصاد العالمي من خلال التجارة والاستثمار واللسواق المالية في حال انهار الدولار الامريكي سيؤثر على الاحتياطات النقدية للدول والشركات حول العالم . لاعتمادها الكبير على الدولار . سيبب ذلك اضطربات اجتماعية داخل الولايات المتحدة ، مما يضعف نفوذها الدولي . دول اخرى قد تستغل هذا الضعف والفراغ لتحقيق مكاسب جيوسياسية ، مما يزيد من احتمالات النزاعات . قد تسعى دول كبرى مثل الصين وروسيا لملئ الفراغ الاقتصادي والسياسي . اذ يؤدي الى تحالفات جديدة وتوترات بين الكتل العالمية . حينها تنشى حروب بالوكالة بدل من حرب شاملة . من المحتمل ان تزداد الحروب بالوكالة والصراعات الاقليمية . انهيار عرش ابليس ( اقتصاد امريكا ) قد يشكل تهديدا كبيرا على الاستقرار العالمي ، انهياره سيؤدي الى ركود اقتصادي واسع النطاق . وانهيار الدولار العملة الاحتياطية الاساسية في العالم ، سيؤدي الى فوضى في الاسواق المالية ذاك الضعف الامريكي قد يضعف قدراتها على التدخل في الصراعات الدولية . يمكن ان يؤدي الى حالة عدم الاستقرار العالمي اذ تهيئ الظروف لصراعات اقليمية وتغيرات في موازين القوى الدولية التوتر الداخلي قد يشعل الشارع الامريكي عندما يعاني الشعب من البطالة والفقر وارتفاع الاسعار ، فتزداد الاحتجاحات والاضطرابات الداخلية ، ما يدفع الحكومة الى افتعال ازمة خارجية لتوحيد الشعب خلف " عدو خارجي " .
السيطرة على الموارد في حالة انهيار الدولار او فقدان السيطرة على التجارة العالمية ، قد تلجا امريكا لاستخدام القوة العسكرية لحماية مصالحها في مناطق غنية بالطاقة او المعادن النادرة لاحظنا تصريحات ترامب منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة ، اذ بظاء بتهديد امن جواره مثل كندا والمكسيك واوكرانيا ودول عدة يخضعون لسياسة امريكا ولاملاتها ، ومع تصاعد قوى نثل الصين وروسيا ، قد تلجا امريكا لبى تصعيد عسكري لوقف صعودهم الاقتصادي والسياسي . محاولة بناء الاقتصاد من خلال الصناعات العسكرية : الحروب ظائنا تنشط الاقتصاد الصناعي والعسكري ، وهذا ما حدث في الحرب العالمية الثانية عندما خرجت امريكا من الكساد الكبير بعد دخول الحرب .

امثلة كثيرة : 
الكساد الكبير في الثلاثينيات تبعه الحرب العالمية الثانية .
ازمة النفط في السبعينيات تبعتها تدخلات عسكرية في الشرق الاوسط . الازمة المالية في 2008 تبعتها حروب بالوكالة في سوريا وليبيا واوكرانيا . نتسال هل نحن مقبلين على اعتاب حرب عالمية ؟ 
التصعيد في اوكرانيا.
التوتر في بحر الصين الجنوبي . العقوبات الاقتصادية على روسيا وايران والصين . 
الخلاصة : 
اذا استمر الدولار في فقدان قيمته ، وانهارت الاسواق الامريكية ، فان احتمال الحرب يصبح اكثر واقعية ، سواء عبر حرب باردة جديدة او صراع مباشر مع القوى الصاعدة مثل الصين وروسيا . يتضح الان ان العالم بظاء يلاحظ تلك التغييرات وان ابليس وعرشه ايل للسقوط كل لحظة بعدما تمادى واسرف في طغيانه وفساده وارتباطه بالصهيونية العالمية التي وضعت خنجرها على نفسها بطوفان الاقصى والتي فضحت ابليس وهزت عرشه