كنوز نت - المكتب الإعلامي الناطق بلسان وزارة الصّحة في المجتمع العربي

أيمن سيف يحذّر:

تفاقم العدوى في المجتمع العربي غير مسبوق والأسابيع المقبلة ستكون حرجة

• سيف: المجتمع العربي غير محصّن، على الجميع تحمّل مسؤولياتهم بالحفاظ على التعليمات والتطعيم

حذر أيمن سيف، منسق شؤون "كورونا" في المجتمع العربي من المعطيات التي وصفها بالمقلقة، نتيجة الانتشار الواسع للعدوى وأعداد الإصابات التي تسجل أرقاما قياسية غير مسبوقة في الأيام الأخيرة.

وقال سيف انه لغاية يوم 2022/1/25 بلغ عدد الإصابات اليومية بالفيروس في المجتمع العربي 16026 في حين بلغ اجمالي عدد الإصابات الأسبوعية 118,187 إصابة.

وقال سيف أنه كما في كل موجة فإن الطفرة تصل الى المجتمع العربي بتأخير نحو أسبوعين عن المجتمع العام في البلاد، لذلك طرأ ارتفاع حاد على عدد الإصابات بالمجتمع العربي في الأيام الأخيرة. وتم الكشف عن هذه الحالات مع عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة من عطلة الشتاء والأعياد. ويتوقع سيف استمرار الارتفاع الحاد في بداية شباط القادم، وهذا مؤشر مقلق جدًا للحالات الصعبة والحرجة من المجتمع العربي التي ستصل الى المستشفيات بالأسابيع القريبة.

وقد بلغ عدد الفحوصات اليومية في المجتمع العربي الى 57,938 بينما وصل عدد الفحوصات الاسبوعي الى 462,422 فحصًا(لا يشمل الفحوصات البيتية).

وعن الفئات العمرية للمصابين قال أيمن سيف ان 29% من المصابين في المجتمع العربي تتراوح أعمارهم 19 – 39 عامًا، و25% هم من الفئة العمرية 5 – 11 عامًا، ونحو 13% من المصابين هم من الفئة العمرية 12 – 15 عامًا وغالبيتهم من غير المتطعمين أو ممن مضت 6 شهور على تلقيهم التطعيم.
ونوّه سيف الى ان نسبة الإصابات في المجتمع العربي بلغت في تاريخ 2022/1/18 نحو 40 إصابة لكل 10 آلاف مواطن، في حين ارتفعت الى حوالي 90 حالة لكل 10 آلاف مواطن في 2022/1/24 بمعنى أنه زاد عن الضعف في غضون أسبوع واحد.

ووصف سيف المجتمع العربي بأنه غير محصّن وان 75% من الأطفال من 5 – 11 عاما لم يتلقوا التطعيم، بالإضافة الى 48% من الفئة العمرية 12 – 15، و32% من الفئة العمرية 16 – 18 لم يتلقوا التطعيم.

تحذير ونداء للجمهور:

ووجه أيمن سيف نداءات وتحذيرات للجمهور حول أهمية تلقي الجرعتين الثالثة والرابعة في منع المكوث في المستشفيات والوصول الى حالات خطرة وحرجة.

وأوصى سيف المتعافين الذين مرّ على تعافيهم من المرض أكثر من 6 أشهر بالحصول على جرعة تطعيم معززة، حيث تشير الأبحاث الى أنها تقلل بنسبة 50% احتمال الاصابة بالمرض، كما انها توفر حماية بـ 3 - 5 أضعاف من تدهور الحالة الى مرض خطير مقارنة بالجرعة الثالثة.


ودعا سيف الأهالي الى تطعيم أطفالهم لحمايتهم من الأعراض بعيدة الأمد للإصابة بالفيروس، والالتهابات الأجهزة الحيوية في الجسم المعروفة علميا باسم pims أو الاسقاطات المرضية طويلة الأمد long covid.

وأخيرًا دعا سيف الى ضرورة وواجب الحفاظ على كبار السن من العدوى وتقليص الزيارات إليهم، والحفاظ على التعليمات والتباعد ووضع الكمامة واجراء الفحوصات. وأوصى الشباب من الفئة العمرية 12 - 18 عامًا بتلقي التطعيم الثالث لكي يحافظوا على صحة أهلهم وزملائهم واخوانهم، كونهم حلقة العدوى الأكثر عرضة للإصابة ونقل العدوى.

*بيان مشترك لرئيس الوزراء، ووزير الصحة ووزير المالية:*

إتفق رئيس الوزراء ووزيري الصحة والمالية على إضافة فورية لـ 45 سريرًا مخصصًا لأقسام العناية المركزة من أجل تعزيز جهاز الصحة في تعامله مع موجة أوميكرون*

كنوز نت - إتفق رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، ووزير الصحة، نتسان هوروفيتس، ووزير المالية، أفيغدور ليبرمان ، اليوم (الخميس)، الموافق 27 يناير 2022، على إضافة معيار قوة عاملة لـ 45 سرير استشفاء، على أن يتم نصبها فورًا في أقسام العناية المركزة التابعة لمسشتفيات في أنحاء البلاد.
حيث ستساهم هذه الخطوة في زيادة قدرة جهاز الصحة على استيعاب مرضى جدد وسيخفف الازدحامات في المستشفيات خلال تعاملها مع تحدي أوميكرون.

*وقال رئيس الوزراء، نفتالي بينيت:* "يعمل موظفو جهاز الصحة على مدار الساعة، ليلاً ونهارًا، في سبيل الحفاظ على صحة الجمهور. نحن نعي العبء الشديد الملقى على هذا الجهاز فنعمل على دعمه وتعزيزه. لقد وفرنا الأدوية للحؤول دون الإصابة بحالات مَرضية خطيرة، وقمنا بتوسيع قدرة استيعاب المرضى الجدد لدى منظومة رعاية المسنين والاستشفاء المنزلي أيضًا ونبادر الآن إلى نقديم المزيد من العون لأقسام العناية المركزة. نشهد ذروة الموجة لكننا سنشاهد قريبًا الضوء في نهاية النفق. سنتجاوز هذه الموجة معًا".

*وقال وزير المالية، أفيغدور ليبرمان:* "نحن نوفر تعزيزًا جديدًا لقدرة المستشفيات على استيعاب المرضى الجدد، حرصًا على صحتنا جميعًا وعلى الوظيفة الطبيعية للمرافق الاقتصادية. سنواصل متابعة المعطيات، وتعزيز جهاز الصحة والحفاظ على أفصل روتين حياة ممكن حتى خلال الفترات المليئة بالتحديات مثل تلك التي نواجهها مع موجة أوميكرون".

*وقال وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس:* "نحن نزود بكافة الأدوات الضرورية للحفاظ على صحة الجمهور، وعلى الحياة إلى جانب الكورونا. وبالتزامن مع التطعيمات، والأدوية والفحوصات، يُعدّ تعزيز جهاز الصحة أحد العناصر الرئيسية ضمن استراتيجيتنا. وهذا ينطبق سواء على حالات الطوارئ أمثال الكرورونا أو على الفترات الروتينية شديدة الازدحام. سنواصل بذل كل ما في وسعنا من أجل التسهيل على المرضى والطواقم العاملة في المستشفيات".