كنوز نت نشر بـ 20/04/2017 02:21 pm  


لينا الجربوني :- فرحتي لن تكتمل حتى خروج إخر أسير لفضاء الحرية ... 



النائب عبد الحكيم حاج يحيى :- لينا الجربوني عانت من ظلم السجان اولاً ومن التلاعب بالكلمات ثانيا .. 


استقبل النائب عبد الحكيم حاج يحيى والنائب السابق الشيخ ابراهيم صرصور صباح الأحد ر عميدة الاسيرات لينا الجربوني ابنة مدينة عرابة البطوف بعد ان قضت في السجن خمسة عشر عاما .


كما وشارك حاج يحيى والشيخ ابراهيم أهالي الأسيرة وذويها واهل عرابة والمدن المجاورة فرحتهم باستقبال الأسيرة المحررة عصر نفس اليوم في مسقط رأسها عرابة البطوف .


النائب عبد ااحكيم حاج يحيى اوضح بان عميدة الاسيرات أينا جربوني تعرضت للظلم داخل السجن من قبل جلاديها وتمثل ذلك برفض جميع التوجهات لتقصير مدة محكوميتها .


لينا الجربوني كان من المفروض ان تخرج من سجنها في 2011 وذلك ضمن صفقة وفاء الأحرار - شليط ،ولكن التلاعب بالكلمات في نص الاتفاقية أبقاها في السجن حتى صباح الأحد .

واضاف حاج يحيى عندما زرت لينا وسائر الاسيرات ، خلال جولتي في السجون ، لمست روح العزة والكرامة والصلابة عندها. 

فرغم مرضها وحالتها الصحية والتنكيل المتعمد من قبل ادارة السجون الا انها بقيت صابرة محتسبة لم تستسلم لممارسات السجان .

تابعت قضيتها وقضية باقي الاسيرات من خلال الملف الذي تسلمته من النائب السابق الشيخ ابراهيم صرصور الذي تابع قضايا الأسرى طوال مدة نيابته ..

اهنئ عميدة الاسيرات لينا ، اَهلها وأهالي عرابة والشعب الفلسطيني بهذهالمناسبة السعيدة ، مع انتظار الفرج القريب لباقي الاسيرات والاسرى . 

وفي تعقيبه على الموضوع صرح الشيخ  ابراهيم صرصور كان لي هذا الشرف صباح وعصر الأحد مرافقة الاخ العزيز النائب عبدالحكيم حاج يحيى ومستشاره ابي علي فضيلة في استقبال الأسيرة المحررة لينا جربوني .. 

لحظات لا يمكن ان تنسى اختزلت ١٥ عاما كاملات طوتها الأسيرة داخل السجن في شموخ وكبرياء ،. لم تحن رأسها الا لربها سبحانه الذي وثقت في وعده وصبرت على قضائه ، واحتسبت معاناتها عنده وحده ..  

اشترطت لينا ان يكون استقبالها عند السجن متواضعا ، حيث حضرت أمها العجوز وإخوتها واخواتها ، وغطت الحدث فضائية الجزيرة في بث مباشر .. لم نستطع منع دموعنا عندما عانقت لينا أمها بعد هذه السنين الطويلة ... كان عناقا ودموعا لا تصفها الكلمات .. بورك فيك يا اخي عبدالحكيم وبورك في مساعديك ، ان منحتموني شرف المشاركة في هذه اللحظة التاريخية .. تحررت لينا وتركت وراءها نحوا من ٦٠٠٠ أسير وأسيرة ينتظرون لحظة الخلاص ، وأنها لآتية باذن الله ..
 .