كنوز نت نشر بـ 19/04/2017 04:10 pm  


زحالقة: إسرائيل تعد حربًا جديدة على غزة


هاجم عضو الكنيست د. جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحمّله مسؤولية مقتل الآلاف في حربه على غزة عام 2014. جاء ذلك خلال جلسة عاصفة للجنة "رقابة الدولة" في الكنيست، جرى خلالها بحث تقرير "مراقب الدولة" حول أداء حكومة نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر خلال الحرب المسماة "عملية الجرف الصامد".


وقال زحالقة بأن نتنياهو اختار الحرب ويخطط للحرب ويرفض أي بديل للحرب مستقبلًا أيضًا، وأضاف: "يجب بحث من المسؤول عن قتل 2200 فلسطيني في غزة. من خطط؟ من أصدر الأوامر؟ من أطلق النار؟ ويجب معاقبة المجرمين جميعًا"، وهنا هاج نواب الليكود وبعض الحضور في الجلسة وانفلت ممثل عن عائلات القتلى الإسرائيليين على زحالقة قائلًا: " ماذا تفعل هنا انت أصلًا؟ كيف ادخلوك الى هنا؟ اذهب واضرب عن الطعام مع البرغوثي. خسارة انه لمن يقتل في غزة 20 ألفًا. اخرجوا زحالقة من الجلسة."


وتوجه زحالقة الى نتنياهو وأعضاء الكنيست قائلًا بأنهم اختاروا الحرب ويبحثون موضوع "الإدارة الناجعة" لآلة الموت، ويستبعدون أي إمكانية أخرى يمكن ان تؤدي الى وقف سفك الدماء، وقاطع نتنياهو حين قال بأنه "لا يمكن التوصل الى اتفاق مع حماس" وسأله "وهل توصلت الى اتفاق مع أبو مازن؟" مضيفًا: "أنت لا تريد أي تسوية وخيارك الوحيد هو القمع والحرب."


وعقب زحالقة على النقاش في لجنة رقابة الدولة ك مشيرًا إلى أن أجواء الحرب كخيار وحيد خيمت على الجلسة والاستنتاج الوحيد هو أن إسرائيل تعد لحرب جديدة ضد غزة والمسالة تتعلق بالتوقيت ونوّه بما قاله نتنياهو بأنه في الماضي لم يكن بديل سوى الحرب ولا إمكانية غير ذلك مستقبلًا وبأن إسرائيل تحظى بقدرات أكبر وبغطاء إقليمي ودولي أفضل للقيام بما اسماه "ضرب حماس في غزة".


ودعا زحالقة الى الإسراع في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية، حتى يواجه الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي موحدًا، ولسد الطريق على الاستغلال الإسرائيلي للانقسام الفلسطيني لتمرير مخططاتها الهادفة الى خنق مشروع التحرر الوطني الفلسطيني برمته.