كنوز نت نشر بـ 14/04/2017 02:18 pm  


شقراء


شعر كمال ابراهيم


شقراءُ تسْلِبُ النَّظَرْ
وَرْدِيَّةُ الخَدَّيْنِ ،
ثَغْرُهَا باسِمٌ ،
أسْناَنُهَا دُرَر .
عَسَلِيَّةُ العَيْنَيْنِ
وَجْهُهَا يَشِعُّ كالقمَرْ،
شَعْرُهَا المُنْسَابُ يَأخُذُ البَصَرْ،
ثَوْرِيَّةُ الفِكْرِ
طَرِيَّةٌ كالمَطَرْ.
أحِبُّهَا كَحُبِّ عيسى للبَشَرْ.
أسطورَةٌ في الحُسْنِ والخَيالِ
عِبْرَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرْ،
بِدْعَةُ الخَالِقِ والجَمَالِ
سُبْحَانَ مَنْ صَوَّرْ.
غازَلْتُهَا في الصُّبْحِ
بِلَحْنٍ يُدَاعِبُ الوَتَرْ،
أهْدَيْتُهَا شِعْرًا
عَشِقْتُهَا بالمُخْتَصَرْ.
حَبيبةُ العُمْرِ
تُؤنِسُنِي فِي اللَيْلِ
تُؤَجِّجُنِي فِي السَّهَرْ.
شَقْراءُ تغْمُرُنِي بِسِحْرِهَا
تُسْكِرُنِي وَقْتَ السَّحَرْ.