كنوز نت نشر بـ 12/04/2017 06:33 pm  
مصادر صحفية فلسطينية



مئات المستوطنون يقتحمون "سبسطية" بحجة اقامة صلوات تلمودية



اقتحم مئات المستوطنين، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، اليوم الاربعاء، بحجة اقامة الصلوات التلمودية في ساحة الآثار بمناسبة عيد الفصح اليهودي، وذلك بحماية قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي.

وقال سكرتير بلدية سبسطية، قدري غزال، بأن الجيش الاسرائيلي قد اغلق مداخل البلدة بالكامل واقام الحواجز لتأمين الحماية للمستوطنين.

وأضاف غزال بأن المستوطنين يقومون كل عام في مثل هذا الوقت باقتحام البلدة، والاقامة في ساحة الاثار لمدة ثلاثة ايام، وأن اعداد المستوطنين تتزايد تدريجيا لتصبح بالآلاف، وذلك بحجة الاحتفال بعيد الفصح، مضيفا ان المستوطنين يحضرون معهم في كل مرة الموالدات الكهربائية، والوحدات الصحية المتنقلة وصهاريج المياه، وخياما واغطية وفراشا حيث يمكثون ثلاثة ايام بلياليها.

وقال مواطنون من البلدة بان المستوطنين يأتون بواسطة حافلات وسيارات خاصة تحرسها قوات الجيش وذلك من مختلف المستوطنات في الضفة الغربية، وان وجودهم في البلدة وحولها يعطل الحياة العامة في البلدة.

وتقع سبسطية على بعد (12 كم) شمال نابلس، وتعتبر الموقع الاثري الاضخم في فلسطين، لكن الاحتلال يسعى لتزييف التاريخ وطمس الحقائق المتعلقة بهذا المكان الذي تمتد جذوره لاكثر من اربعة آلاف عام مضت.

وشهدت البلدة في الاشهر الاخيرة تكثيفا للاعتداءات من قبل الجيش الاسرائيلي على البلدة واهلها وممتلكاتها وآثارها، حيث جرى هدم مزرعة ومطعم سياحي ومشغل لاعمال الخزف والسيراميك، تلاه اقتحامات مستمرة وشبه يومية بحجة ازالة علم فلسطين الذي دأب شبان القرية على تعليقه في منطقة الاثار تأكيدا على فلسطينيتها.

ويدعي الاحتلال بأن منطقة الاثار تقع في المنطقة (ج)، لكن اهالي البلدة يؤكدون انهم لا يعترفون بهذه التقسيمات، فسبسطية بالنسبة لهم فلسطينية الهوية وستظل كذلك.

ويقول الاهالي بأن الاحتلال يحاول شرعنة الاستيطان وتحويله الى أمر واقع في سبسطية، موضحين ان اصطحاب القوات الاسرائيلية للمستوطنين الى آثار سبسطية، بمناسبة ومن دون مناسبة، يصب في هذا الاتجاه، وهو ما يستدعي منا جميعا الوقوف في وجه هذا المخطط الاستيطاني وافشاله.