أسعار العملات مقابل الشيكل
الدينار الأردني : 5.19
الدولار الأمريكي : 3.64
اليورو : 3.95
الجنيه المصري : 0.20
الريال السعودي : 0.98
"دمعة تخدع ظلّها" المحامي حسن عبادي
وأخيرًا، لفت انتباهي غيابُ الفنّان صاحب صورة الغلاف ولم يُنصفْه إحسان ولم يُعطِه حقَّه وتساءلتُ: لماذا ؟؟
حليمة (2) د.حاتم عيد خوري
فماذا رأت حليمة؟ وماذا كانت أبعادُ ذلك عليها ؟....عن ذلك وغيره ساحدثكم في الاسبوع القادم...
"الخيمة البيضاء" بقلم : المحامي حسن عبادي
يصرخ باسم صرخته : "أخذلوني أكثر يا اخوتي حتى أعرّيكم واحدًا واحدًا بقصائدي" (ص 21).
حليمة(1) بقلم : د. حاتم عيد خوري
تكررت زيارات عصام الى بيت الحاج ابو مصطفى، فمن زياراتٍ فردية الى عائلية ومنها الى قراءة الفاتحة وكتْبِ كتابٍ وزواجٍ على سنة الله ورسوله،
"راكب الريح " بقلم : المحامي حسن عبادي
إنها رواية يافا التي خُلق يوسف من ضلعها، فكان عنوان جمالها وأساطيرها وغوايتها وتراثها وزخرفها.
فوقَ الجراحِ الداميةِ تعتلينَ مَدارجَ الحُروفِ!
بقلم: فاطمة يوسف ذياب للشاعرة آمال عوّاد رضوان
"يعدو بساق واحدة" بقلم : المحامي حسن عبادي
يذكرني سامح ببطل رواية "حصرم الجنة" لعاطف أبو سيف الذي يحلم باللحظة التي ستخفق فيها أجنحته فوق بحر غزة فالحلم المشترك هو الهجرة
ألعاب اللهو في قديم الزمان.../د.محمد عقل
يقول معظم المؤرخين إن لعبة الشطرنج من الهند وضعها رجل اسمه صصه بن داهر لملكهم. وقد نسبها بعضهم إلى الفرس.
 قراءة في "نَرجس العُزلَة" المحامي حسن عبادي
فكانت فضاء من الطهارة والنقاء وسطوع المغامرة حين أصبح مهر العروس سنة أو سنتين سجن وأكثر !!! ووحشية الاحتلال وعنصريته مقابل صمت العالم!
عِقالٌ وتعقّلٌ "د. حاتم عيد خوري"
قصةُ الحطّة والعقال هذه استقرّت عميقا في ذاكرتي، وبقيت هناك مدة عقدٍ ونيّف، حتى حرّكَها من سباتِها نافضا عنها غبارَ السنين، حدثٌ انسانيٌّ مسَّ فؤادي.
هـل مـن عودة الى ريـاحـين الرســالة ؟ بقلم : هيام الكناني
لم يكن العمل الأسلامي خرقاً وبدعاً من الأعمــال ؛ كي نبحث له عن جذور جديدة كما يتصوره البعض ؛ حتى نعمل من اجل أن نمد له جذور من عمق الحياة !!
 قراءة في "حصرم الجنة" المحامي حسن عبادي
تدور أحداث الرواية في مخيّمات اللاجئين في قطاع غزة، في يافا الذاكرة المشتهاة الحاضرة مع أبو درويش والوالدين والجد وفي العالم الكبير الذي يحلم به الغزيّون.